|

ولقد كان اليوم الأول مخصصا
لندوة فكرية عنوانها :
أصول العمل الخيري في
الإسلام
وذلك على الساعة 14:30 زوالا
بقاعة محمد التوري وسط البلدة والتي نشّطها ثلّة من الأساتذة وهم :
·
الدكتور محمد
قاسم ناصر بوحجام
·
الدكتور صالح
عبد الله أبو باكر
·
فضيلة الشيخ
محمد مكركب
كما
شهدت القاعة حضورا مميزا وبخاصة من العنصر النّسوي.
هذا ولقد شهد اليوم الثاني
نشاطا مميّزا جدا بنادي الفروسية إذ كبّ الأطفال وذويهم بالآلاف مباشرة بعد
صلاة الجمعة ليصولوا ويجولوا بين المحطّات المخصصة للمديريّات وكذا الورشات
المختلفة وهي :
·
الرّسم .
·
المطالعة .
·
الإعلام
الآلي .
·
المنبر الحر
.
علما أن كلّ طفل يتسلّم
بطاقة المشاركة عند المدخل ليمرّ بالمديريّات السّالف ذكرها حتى يتلقّى
الشّروح الكافية عمّا حضّروه من موضوعات وأجهزة تفيد الأطفال وتكسبهم معارف
وخبرات جديدة لم يعرفها،كما أنّها فرصة حقيقية للتقرّب أكثر من هذه المصالح
ومعرفتها عن قرب .
وبعد تقديم الشّروح الوافية
يقوم الأعوان والمسؤولون على هذه المحطات بالإمضاء على البطاقة المسلّمة
للطفل كدليل مروره عليها كما يعرج بعد ذلك على الورشات ليرسم ويطالع ويلعب
ويشارك ..
وفي كلّ محطة يمرّ بها إلاّ
ويسجّل الإمضاء تلو الآخر.
وفي الأخير بعد جنيي
الرّحيق من زهرة إلى زهرة كالنّحلة، يمرّ إلى آخر محطّة وهي محطّة الجوائز
فيقدّم بطاقته ليستلم كتابا حسب مستواه.
ولقد استحسن المبادرة كلّ من
حضر، وعبّر الجميع عن سعادتهم واستفادتهم، وتمنّوا تكرار مثل هذه المناسبات
والتظاهرات والتي حوّلت التّدافع من أجل الحصول على الخبز إلى التّدافع من
أجل الحصول على كتاب.
وتجدر الإشارة إلى أنّه قد
تمّ توزيع ما يربوا عن 6000 كتاب على الأطفال في هذه الأمسية المميزة
والتي حوّلت فعلا مدينة البليدة إلى عرس حضاري ثقافي كبير وبخاصة بحضور
مجموعة من المهرّجين و البهلوانيين الذين أضفوا على التّظاهرة أجواء
احتفالية حقيقية أسعدت الأطفال وأبهجتهم كثيرا،
وأملنا كلّ أملنا أن تحظى
هذه المبادرات الإبداعية بالدّعم الحقيقي والتّشجيع الكافي من كلّ الدّوائر
والجهات المعنية الرّسمية والخاصة لتضاف لبنات أخرى وعلى أساس متين، لبناء
صرح هذه الأمّة .
والله من وراء القصد
خزماطي
امحمد بن عمر
مدير مدرسة الحق
العلمية
جانب من التحضيرات
ليوم مع الكتاب







أمسية الندوات حول
موضوع أصول العمل الخيري في الإسلام



يوم مع الكتاب
بنادي الفروسية













|