|

خلال العطلة الربيعية وكعادة المدرسة القرآنية في كل سنة زيارة أحد
قصور وادي ميزاب، كانت هذه المرة الوجهة إلى عروس ميزاب ( بني يسجن )
العتيقة، حيث تم زيارة أهم المعالم الأثرية للقصر الذي لا يزال يحافظ على
سوره القديم والمصنف ضمن منظمة اليونسكو كتراث عالمي، والملفت للإنتباه
نظافة القصر وأناقته وعراقته التي تأخذك إلى زمن مضى تتذكر وتشتم عبقات من
تاريخ الأجداد الذين بنو وتركوا لتأتي الأجيال لتحافظ وتواصل مسيرة البناء.
بعدها كانت الوجهة إلى أحد القصور الجديدة المشيدة خارج القصر
القديم، كقصر تافيلالت، الذي تم بناءه ليعطي تحفة فنية تضاف إلى تحفة قصر
الأمن ثم قصر تاونزة الذي مازال في طريق التشييد حيث تم فيه زيارة المدرسة
العلمية التي افتتحت هذه السنة.
كانت أمسية الرحلة في ضيافة السيد الحاج ابراهيم كاركار أحد أعضاء
الجماعة الإباضية بالبليدة، ثم تختم الرحلة بحضور تلاميذ المدرسة لعادات
وتقاليد أهل بني يزجن في إحياء ليلة المولد النبوي الشريف.
 |